آخر التعاليق

الكتاب موجود فقط اضغط على اسمه ...

22/03/2008 على الساعة 17.39:36
من طرف Admin


السلام عليكم كتاب رائع ممكن الاستزادة والتعمق ...

19/03/2008 على الساعة 06.04:04
من طرف mou25


السلام عليكم كتاب جيد هل تستطيع وضعه ...

12/03/2008 على الساعة 13.42:03
من طرف mohamed


سلام علكيم ورحمة الله وبركاته تحيه ...

24/02/2008 على الساعة 22.27:03
من طرف bahaa


يومية

فبراير 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <غشت 2008> >>
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829  

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

معاينة المقالات المرسلة في: فبراير 2008

ماركو، مليونير المصادر المفتوحة
 ماركو، مليونير المصادر المفتوحة 
 في حقبة الستينات من القرن الماضي، فضلت والدة مارك (أستاذة اللغة الفرنسية) سبنسر الرحيل عن مصر وثورتها، مهاجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تزوجت بأمريكي (أستاذ مادة التربية) واستقرت هناك، ثم رُزقت بابنها مارك في 8 أبريل 1977. في رغبة قوية في الحفاظ على أواصر العلاقات الأسرية، أصر جد مارك على مجيء الأحفاد في إجازة الصيف إلى مصر لقضاء بعض الوقت هناك.
ذات يوم رجعت فيه من جولتي التقنية إلى الشركة التي أعمل بها، لأجد عبقري كمبيوتر واعد منكفئ على حاسوبه النقال يكاد يفتك بلوحة المفاتيح كتابة، وجدته جالساً في الغرفة التي كنت أشغلها مع بعض الزملاء. اشتهر صاحب الشركة التي كنت أعمل بها بأنه مغناطيس يجتذب إليه عباقرة الكمبيوتر المحليين، ولولا الخوف من الغرور لقلت أن هذا سبب موافقته على تعييني لديه، ولذا لم أعجب من تواجد عبقري كمبيوتر آخر في مكتب الشركة. كان ماركو (كما أحب أن نناديه) شديد الاختلاف، فهو كان في المرحلة الثانوية وقتها وهو كان خبير وعبقري نظام التشغيل اللينوكس يسير على قدمين، وهو ساعدنا في حل كثير من مشاكل ويندوز 95 رغم تحامله على مايكروسوفت بصفتها قاتلة الإبداع. بزغ اختلاف ماركو من كونه جادُا طوال الوقت، يأخذ كل كلمة على محمل الجد، وهو يأس من تكرار إبداء امتعاضه من كثرة الهزل بيننا في الشركة، وهو كان مستعداً للأخذ بيد الجميع إلى عالم اللينوكس، وساعدنا على تحميله على كثير من الأجهزة – لكننا وللأسف، كنا قد أدمنا ويندوز. لقد كان ماركو سابقاً لزمنه – مقارنة بنا في مدينة الإسكندرية.
بقيت على اتصال مع ماركو بعد عودته لبلاده، وكان دائم الدعوة لنا لهجر ويندوز إلى عالم لينوكس. حصل ماركو على منحة جامعية شاملة في ذات الجامعة التي يعمل فيها والديه، وأعمق في دراسة لينوكس وتطويره. في هذه الأثناء كان ماركو يعاني من كثرة أصدقائه الذين يستعملون مختلف برامج الدردشة (ام اس ان، ياهو، آي سي كيو،…) للبقاء على اتصال مع بعضهم البعض. كيف يحل ماركو هذه المشكلة؟ انكب على تصميم برنامج
Gaim الذي يسمح للمستخدم – من خلال نافذة واحدة- بالدخول على جميع خادمات برامج الدردشة في وقت واحد، دون الحاجة لتنزيل كل برنامج على حدة. مبادئ ماركو الثابتة تصر على مشاركة مصدر أي برنامج يصممه مع غيره من الناس، عملاً بذات الروح التي عليها قام نظام التشغيل لينوكس، وهي سياسة أثبتت جدواها، إذ سرعان ما شاركه الكثيرون حول العالم في تطوير البرنامج فنقلوه ليعمل على غالبية أنظمة التشغيل، واستمروا في تطويره ليواكب كل جديد في عالم برامج الدردشة في وقتنا الحالي. اليوم وصل عدد مستخدمي Gaim لقرابة اثنين مليون مستخدم.  
لا أجزم لكني أؤمن بأن مشاكل رداءة خطوط الاتصال الهاتفية في مصر كان لها الفضل على ماركو، الذي كان مدمن إنترنت، ولذا تعين عليه خلال إجازته الصيفية المتكررة التعامل مع أجهزة المودم مباشرة لكي يقنعها بأن تبقى على اتصال برغم المستوي المزري لخطوط الهاتف في مصر، هذه الخبرة بنى عليها حين قرر إنشاء شركته الخاصة لتقديم الدعم الفني لنظام اللينوكس. هذا بالإضافة إلى ولعه بهندسة تصميم الدوائر الإلكترونية –بالطبع!
 
أثناء دراسته الجامعية أنشئ ماركو شركته الجديدة لتقديم الدعم الفني لمستخدمي نظام لينوكس، لكن واجهته مشكلة ابتدائية بسيطة، فهو بدء شركته برأس مال قدره 4 آلاف دولار، وبالتالي فهو لا يستطيع شراء سنترال داخلي لتلقي اتصالات العملاء الهاتفية وتولي أخذ الرسائل الصوتية (كان النظام الذي يريده ماركو يكلف 10 آلاف دولار). انكب ماركو على برمجة الحل الأمثل لمشكلته: برنامج النجمة
Asterisk والذي يعمل على نظام لينوكس ويحتاج لبطاقة مودم وخط اتصال هاتفي واتصال بشبكة إنترنت. ما هي أيام حتى انتهى من النسخة الأولية من البرنامج، الذي طرحه بالمجان على إنترنت مع توفير مصدره في عام 1999. لم يكن ماركو وقتها مُركزاً جل اهتمامه على النجمة، ليس بعد.  
مع انتهاء فورة إنترنت وإفلاس الكثير من شركاتها، قل الطلب على خدمات ماركو لدعم لينوكس، الذي اضطر في ربيع 2001 من تحويل جل اهتمامه من تقديم الدعم الفني إلى خدمات الاتصالات عبر إنترنت. في نهاية 2001 كانت شركة ماركو تبيع عتاد اتصالات متوافق مع برنامجه النجمة، وما هي إلا بضعة شهور حتى بدأ العمالقة يفسحون المجال لعملاق جديد بينهم. بدأت شركة إنتل في بيع بطاقات اتصال متوافقة مع برنامج النجمة، وأما آي بي إم ذات العلاقات القوية مع شركة سيسكو -عملاقة إنتاج أجهزة الاتصالات، فحافظت على علاقة قوية وطيبة مع ماركو، فهي عرفت أن المستقبل له.
 
انتهى المآل ببرنامج النجمة اليوم بأن تم تحميله أكثر من نصف مليون مرة، وبدأت الكثير من الشركات حول العالم في الاعتماد عليه. توفير شيفرة مصدر البرنامج جعل 350 مبرمج من حول العالم يضيفون للنجمة أكثر من 100 بريق (وظيفة). في عام 2005 أعلنت سيسكو عن نتائج دراسة أجرتها على أكبر 100 شركة استخدمت النجمة عوضاً عن منتجاتها، وهي وجدت أن الثبات والإنتاجية الغزيرة والدعم الفني القوي والتطوير المستمر والخدمة الممتازة هي أهم أسباب انتقال العملاء، وليس فقط انخفاض التكلفة.
 
يتيح برنامج النجمة اليوم لمن يستخدمه توفير قرابة 80% من تكلفة شراء عتاد الاتصالات الهاتفية في أي شركة، وهو يوفر خدمة الاتصال الهاتفي عبر إنترنت، ويمكن توصيله بأي سنترال تليفوني في أي شركة، وهو برنامج شديد المرونة قابل للتخصيص ليتوافق مع أي متطلبات للعملاء. تستخدم شركة الكهرباء الجنوبية الأمريكية برنامج النجمة في الرد على الاتصالات الهاتفية وتحويلها إلى رسائل نصية يتم إرسالها إلى أصحابها عبر الهواتف النقالة.
 
شركة ديجيم
Digium التي أسسها ماركو في عام 1999 توظف أكثر من 50 موظف وتدر أكثر من 10 ملايين دولار سنوياً مقابل مبيعات عتاد اتصالات يوفر المزيد من الخدمات عبر برنامج النجمة، ومقابل خدمات الدعم الفني وخدمات تخصيص البرنامج لصالح العملاء.  
أثناء دراسته الجامعية عمل ماركو بدوام جزئي في شركة متخصصة في تصميم وبيع أجهزة الاتصالات الداخلية (سنترالات) لمدة سنتين. بعدما صمم برنامجه النجمة باع سُبع شركته إلى ذات الشركة مقابل نصف مليون دولار. من يسير في جنبات شركة ماركو يجدها منشأة في مكان إيجاره قليل، تحتوي على أجهزة كثيرة وقد شقت بطونها وتناثرت أحشائها على مكاتب الموظفين الذين يحبون اختبار كل ما هو جديد، لكي يأتوا بالجديد.
 
ألاحظ على وجوه الكثير من الشباب العربي حين أحدثهم عن التفاؤل والهمة والمجيء بالجديد تساؤلات عن الجديد الذي يمكنهم المجيء به، واليوم أقول لهم، ماذا عن نسخة نجمية عربية؟!
 
20 فبراير 2008
Admin · شوهد 53 مرة · 0 تعليق
فكرة تدر 100 ألف دولار
بعدما اشتروا بيتهم الأول، واجه آل كوهين الأمريكيين مشاكل كيفية التعامل مع تجديد بيتهم وتصليح وترميم العيوب والمشاكل، وهم ملوا من انتقاء المقاولين بشكل عشوائي غير منظم من الإعلانات المبوبة، الذين منهم من اهتم وجاء ليقابلهم ثم اختفى،

20 فبراير 2008
Admin · شوهد 64 مرة · 0 تعليق
قصة نجاح جوجل
 
  google
 55555555
 
قصة نجاح اكبر مشروع على شبكة الانترنت في وقتنا المعاصر ويدور بنا في فلك تكوين مؤسسة جوجل العريقة التي أصبحت لأسهمها قيمة أكبر من تلك المتوفرة لشركتي جنرال موتورز وديزني لاند مجتمعتين في اقل من ستة أعوام. ويتعرض إلى قصة نجاح تكررت كثيرا في أمريكا واعتمدت على الإيمان بفكرة ما حتى ولو كانت مجنونة مع المثابرة والجهد بالإضافة إلى التفكير العقلاني واستغلال الفرص المتاحة والانخراط في العمل المضني لتنفيذها.

ولا تغيب عن الكاتب روح الدعابة فعلى الرغم من تناوله لأدق التفاصيل الفنية والاقتصادية في طريق تكوين المؤسسة والسبل التي حصلت بها على التمويل اللازم لتنمو وتترعرع، فانه يستعرض فيه كيف يتناول العاملون في جوجل الغذاء في حجرة طعام يشرف عليها طباخ فرقة الروك الشهيرة "ذا غريتفول ديد" و يتنقلون للشركة كل صباح على أحذية التزلج و السكوترز.

ويتطرق كاتبا الكتاب ديفيد فيس ومارك مالسيد للكيفية التي كون لاري بيج Larry Page وسيرجي برين Sergey Btin طالبا الدكتوراه في جامعة ستانفورد Stanford University المؤسسة واستخدامهما لأفضل تقنيات علم الكمبيوتر وأحسنها سواء فيما يختص بالأجهزة والمعدات أو البرمجيات لأحدث ثورة في طريقة تخزين وترتيب المعلومات للوصول إليها في اقل وقت من أي مكان حول العالم عن طريق ابتكار الغوريزم خاص أطلقا عليه طريقة ترتيب صفحات الويب.

عدم الاعتراف بالمستحيل

ومن وجهة نظر الكاتبين فان الاختراعات والمشاريع التي نجحت واحدثت ثورة تكنولوجيا جبارة خلال العقد الأخير اعتمدت على التعاون بين فردين لا على عالم او شخص واحد وحسب كما كان في الماضي.

ويشيران الى ان الماضي شهد اختراع اديسون للمصباح الكهربائي وغرهام بيل للهاتف بمفردهما اما الحاضر فقد شهد تعاون بيل غيتس و بول آلان لتكوين مايكروسوفتوستيف جوبس وستيف وزنياك لانشاء مؤسسة ابل ماكنتوش.

وعلى غرار ذلك يحكي الكاتبان كيف التقى لاري بيج وسيرجي برين في جامعة ستانفورد خلال عزمهما الحصول على شهادة الدكتوراه في علوم الكمبيوتر واتفاقهما على تحويل مشروع الحصول على الدكتوراه إلى مشروع ضخم يفيد العالم.

يؤكد الكاتبان في المقدمة أن موقع جوجل تغلغل في نسيج الحياة اليومية لملايين البشر حتى أصبح من المستحيل الاستغناء عنه، فالسرعة التي يتم بها الاستجابة للملايين من طلبات البحث التي تتم كل ثانية من أماكن متفرقة حول العالم في نظريهما هي ضرب من ضروب السحر.

ويلفتان إلى أن استخدام الملايين لموقع جوجل بأكثر من مئة لغة حول العالم دفع الكثيرين إلى اعتبار أن الانترنت هي في الحقيقة جوجل. بالإضافة إلى أن استعمال لفظ جوجل بدلا من لفظ البحث على الانترنت في كثير من المواقف اليومية لملايين البشر حول العالم هو اكبر دليل على نجاح المؤسسة في تغيير الطريقة التي يفكر بها العالم.

يتناول الكتاب كذلك كيفية صناعة ماكينة البحث الخاصة بجوجل وكيفية انتصارها على منافسيها الذين كانوا على استعداد لبذل قصارى الجهد والمال للوصول إلى الأمر ذاته بالإضافة إلى مستقبل الموقع والخدمات التي يوفرها.

يؤكد جون هنس رئيس جامعة ستانفورد واحد أعضاء مجلس إدارة مؤسسة جوجل في الكتاب على تفوق وتميز الشركة من حيث طريقة الدمج بين البرمجيات التي صممت خصيصا لإتباع طريقة فريدة ومثيرة في تنظيم المعلومات واستخراجها بسرعة فائقة والماكينات والأجهزة التي تقوم بتشغيلها. ويشير إلى أن ماكينات وأجهزة الكمبيوتر في المؤسسة يتم تجميعها في أماكن سرية داخل مجمع الشركة في وادي السيلكون بكاليفورنيا، وإنها صممت خصيصا لاستغلال احدث التكنولوجيات في منظومة رائعة للوصول إلى أفضل أداء لاسترجاع المعلومات بسهولة ويسر فضلا عن السرعة الفائقة.

ويضيف أن تلك المنظومة الرائعة تعمل على استخدام برامج تقوم بتكسير أي طلب بحث من على موقع الشركة إلى مجموعة اصغر من الطلبات تقارن بسرعة شديدة بالمعلومات التي تم تخزينها وتنظيمها في وقت سابق.

ويوضح هنس أن شركة أي بي ام IBM حلت معضلة معالجة البيانات في أجهزة المين فريم Main Frame منذ عدة عقود، كما ساهمت انتل ومايكروسوفت في إحداث ثورة طورت الحاسبات الشخصية. أما اليوم ففقد وضعت الانترنت التي هي في الأساس مشروع لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون عددا من الشركات مثل ebay و Yahoo وAmazon في المقدمة.

في البداية يتناول الكاتبان كيف تمكن سرجي برين و لاري بيج من تحويل مشروع التخرج للدكتوراه إلى مشروع يدر بلايين الدولارات مؤكدين ضرورة تبني الأفكار الصعبة والبحث عن حلول متغيرة وبديلة بناء على مبدأ المحاولة على الرغم من استحالة التطبيق.

ويستعرض نشأة كل من سيرجي برين ولاري بيج واشتراك الاثنين في نفس الاهتمامات والطموحات بالإضافة إلى المهارات التي يكمل كل منهما بها الآخر. فسيرجي من جهة صاحب صوت عال ومنطلق يرغب دائما في أن يكون داخل دائرة الضوء ومحور اهتمام الآخرين، أما لاري فعلى النقيض هادئ ومتأمل لا يحب الكلام.

وللعائلة دور أيضا

يشترك الاثنان في كونهما الجيل الثاني من مستعملي الكمبيوتر، فقد كبرا وترعرعا وهما يستخدمانه سواء في المرحلة الابتدائية أو الإعدادية كما استعمل والداهما الكمبيوتر في البيت والمنزل لحل المشاكل الرياضية الصعبة وهي بيئة لابد وان تولد عباقرة في علوم الكمبيوتر.

حضر الاثنان مدرسة مونتسوري وهي مدرسة تعمل على تخليق وتطوير ملكات الإبداع في الأطفال في سن صغيرة و مهاراتهم العقلية و الجسمية في المراهقة.

والد لاري كارل فيكتور بيج كان من أوائل الذين حصلوا على شهادة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من جامعة ميتشغان عام 1960، والدته غلوريا بيج مستشارة قواعد البيانات وعلوم الكمبيوتر.

تلقى لاري تعليمه الجامعي في جامعة ميتشغان بآن هربر في هندسة الكمبيوتر ودروس إدارة الإعمال للحصول على شهادة البكالوريوس عام 1995، وعمل كرئيس لجمعة طلاب هندسة الكمبيوتر في ولاية ميتشغان.

واستفاد لاري من عدد من الدروس التي وفرتها الجامعة منها برنامج تكوين القيادات الذي هدف إلى إمداد الطلاب بالمهارات اللازمة لكي صبحوا قادة للمجتمع.

كما استفاد خلال دراسته بجامعة ميتشغان بزملائه وأساتذته الذين لم يبخل احد منهم عليه قط بالنصيحة و الخبرة.

والدا سيرجي كانا متخصصين في العلوم والتكنولوجيا حيث عملت والدته كباحثة بمركز أبحاث جودرد لأبحاث الفضاء والطيران بوكالة الفضاء الأمريكية ناسا.

وعملت في برنامج لمحاكاة الظروف الطبيعية التي تؤثر على السفر في الفضاء كالضغط الجوي والحرارة.

أما الأب فهو مايكل بيرن أستاذ الرياضيات بجامعة ميريلاند والذي قام بنشر عدد من الأبحاث العلمية حول حل المسائل الرياضية المعقدة ، والذي له إسهاماته في مجال الهندسة التجريدية وأنظمة الحركة.

ولا يفوت الكاتب الإشارة إلى فرار أسرة بيرن عام 1970 من روسيا هربا من موجة العداء للسامية ودور الأب في تميز وحب سيرجي في العلم والعمل والاجتهاد.

يتناول الكاتبان في الفصل الثالث من الكتاب حياة سيرجي ولاري في جامعة ستانفورد وتميزهما وتلازمهما بالإضافة إلى حبهما للجدل في كل شيء من الرياضيات إلى الفلسفة.

ويشير إلى أن التوصل إلى نظام نقل جديد للبشر والبضائع كان من أكثر الموضوعات التي أثارت وشغلت بال لاري بيج. و يمضي الكتاب في استعراض كيف شكل الاثنان فريقا للعمل على تحليل وإنزال الوصلات من شبكة الويب وهي الشبكة التي تحتوي على كمية ضخمة من المعلومات التي إستهوت مهارات الاثنين الرياضية والبرمجية.

محتوى الفكرة الجديدة

ويشير الكتاب إلى فكرة لاري بيج التي قد يعتبرها الكثيرون فكرة مجنونة لإنزال صفحات الويب كاملة على جهازه لتحليلها وترتيبها.

وكما اخترع برنز لى الويب عام1989، توصل الاثنان إلي طريقة وأسلوب يمكن به ترتب تلك الصفحات على أساس أهميتها أطلقوا عليه اسم نظام ترتيب الصفحات على الويب.

وكانت البداية إنشاء ماكينة بحث بدائية اسمها باكراب شكلت نواه حل مشكلة البحث على الانترنت، تم تطويرها في وقت لاحق مع أستاذهما بالجامعة رجيف موتواني 30 عاما الذي تبنى سرجي منذ وصوله لستانفورد عام 1993.

واستطاع الثلاثة تطوير نموذج لماكينة البحث تعتمد على العلاقة بين المواقع لا على عدد مرات ورود كلمة البحث ومشتقاتها فيها وحسب. وتمثلت مشكلة البحث على الانترنت في عدم اهتمام مواقع البحث كياهو وألتا فيستا بإتباع أسلوب يجلب أفضل نتيجة للبحث والانشغال ببيع اكبر عدد من الإعلانات لتحقيق اكبر ربح مما دهور من ثقة متصفحي الانترنت فيها.

وأطلقا علي النموذج اسم جوجل وأتاحا استخدامه لطلبة ستانفورد.

وبسبب عدم توفر التمويل اللازم استخدم الاثنان شبكة من الكمبيوترات القديمة وضعوها في حجرة لاري بيج في مساكن الطلبة بالجامعة. وحاولا بيع المشروع لألتا فيستا أو ياهو أو اكسايت كانوا منشغلين ببيع اكبر عدد من الإعلانات على الشبكة وجمع المال بسرعة.

ورفضت ياهو المشروع لأنه كان يجلب نتيجة البحث بسرعة وهو ما كانت تتجنبه المؤسسة على موقعها الذي يهدف لإبقاء متصفحي الشبكة أطول وقت ممكن على الموقع مما يمكن أن يفقدها أرباحا. غير أن ديفيد فيلو احد مؤسسي ياهو نصحهم بإنشاء شركة خاصة تتلاءم مع طبيعة ماكينة البحث الخاصة بهم.

بعد عدة أشهر وفي أغسطس من عام 1998 تقابل سيرجي ولاري مع اندي بكتشليم احد عباقرة الكمبيوتر واحد المستثمرين الذين دعموا مؤسسة سيسكو لأجهزة الاتصالات والشبكات ومستثمري سن مايكروسيستمز.

وبعد مداولات اقتنع بكتشليم بأهمية المشروع ومنحهم شيكا بمائة ألف دولار باسم مؤسسة جوجل على الرغم من عدم الإعلان عن المؤسسة بعد. احتفل الاثنان بهذا النجاح بوجبة هامبرجر من برجر كينج واستطاعا بعد جهد جمع ما يقرب من مليون دولار من الأسرة والأصدقاء. أصل كلمة جوجل ... وصراع العمالقة ضد ميكروسوفت

أصل كلمة جوجل
ابتكرت كلمة جوجل في منتصف القرن العشرين، وفي اختيار مؤسسيي جوجل سيرجي برين ولاري بيج لكلمة Google تلاعب بكلمة Googol التي اخترعها ملتون سيروتا Milton Sirotta، ابن أخت عالم الرياضيات الأمريكي إدوارد كاسنر Edward Kasner للدلالة على رقم 1 وأمامه مائة صفر.
وقد رأى سيرجي برين ولاري بيج ان يطلقا هذا الاسم على موقعهما، الذي يجري الآن أكثر من مائتي مليون عملية بحث يومياً في فهرسه الذي يحتوي على أكثر من ثمانية مليارات صفحه، إصرار منهما على تنظيم الكمية الهائلة من المعلومات المتوفرة على شبكة الانترنت وفي العالم.
تم تأسيس شركة جوجل في سبتمبر عام 1998 بثلاثة موظفين هم مؤسساها وأول موظف عمل معهما سيلفر ستين الذي يشغل الآن موقعا في مجلس الإدارة كمدير للتقنية في جراج في منطقة منلو بارك التي تقع على بعد ميل واحد من مساكن طلاب جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا.
ومنذ ذلك الوقت زادت الطلبات التي تتلقاها جوجل لتصل مبدئيا إلى 100 ألف طلب بحث يوميا. وساعدهم على ذلك تدهور نوعية الخدمات التي تقدمها شركات البحث الأخرى مثل ياهو.
اضطرا مالكو جوجل تحت الطلبات المتزايدة إلى البحث عن مكان اكبر وتأجير مكتب في بالو التو. غير أن الأموال التي كانت بحوزتهما أوشكت على النفاذ عام 1999 في الوقت الذي وصلت فيه طلبات البحث إلى نصف مليون طلب يوميا مما تطلب زيادة عدد ماكينات البحث المستخدمة.

في هذا الوقت من ربيع عام 1999 أدرك كل من جون دوير من مؤسسة كلينر بركينز التي كانت مسئولة عن تمويل سان مايكروسيستموز وأمازون ومايكل مورتيز من مؤسسة سكوايا التي مولت ياهو أهمية مشروع مؤسسة جوجل.

وبعد مداولات ومقابلات مع سيرجي ولاري اتفقت المؤسستان على تمويل جوجل بمبلغ 25 مليون دولار مناصفة مشترطة تعيين مدير تنفيذي على دراية بتحويل جوجل إلى مشروع يحقق أرباحا.

في السابع من يونيو من العام ذاته تم الإعلان عن الاتفاق الذي أكد فيه سيرجي ولاري أن جوجل ستشكل القواعد الأسس القياسية الذهبية للبحث على شبكة الانترنت حسب تعبيره.
وتواصلت نجاحات المؤسسة وزاد معدل نموها ليصل الى 50 بالمائة شهريا.
وفي الوقت الذي خسرت فيه مايكروسوفت قضية احتكارها لسوق البرمجيات عام 2000، صنفت جوجل على أنها رائدة البحث على الانترنت.

ووصفتها مجلة نيويوركر بماكينة البحث عن المعلومات في الزحام و قالت مجلة تايم ديجيتل أن جوجل بالنسبة لمنافسيها كشعاع الليزر بالنسبة للسكين.
ووصل عدد طلبات البحث التي يتلقاها موقع الشركة إلى 100 مليون طلب يوميا عام 2001 ودخل الفعل Google فی القاموس الأمريكي.

تطورشركة جوجل ونموها
وبدأت الشركة بضم إداريين جدد فالتحق بها اوميد كردستاني بعد أن ترك مؤسسة نسكيب ليعمل نائب رئيس الشركة في مجال المبيعات ثم اوروس هورتزل ليشغل نائب رئيس المجال الهندسي فيها. ولم يعد هناك متسع في مكاتب الشركة لموظفين جدد فانتقلت الشركة إلى ما يعرف جوجل بلكس وهو مقرها الرئيسي في ماونت فيو.
واستمر تطور الشركة حتى اليوم وأضافتها لخدمات جديدة لموقعها مثل تخزين 250 مليون صورة وترتيبها وإعدادها للبحث.

وتم تعيين اريك شميدت الحاصل على الدكتوراه في علوم الكمبيوتر من جامعة بيركلي كاليفورنيا والبكالوريوس في الهندسة الكهربية و الذي كان قد عمل مديرا تنفيذيا في السابق مؤسسة نوفل لأنظمة الشبكات مديرا تنفيذيا لجوجل.
واستعانت أمريكا اونلاين بماكينة البحث الخاصة بجوجل عام 2002 في الوقت الذي كانت تهدد مايكروسوفت بمسح أمريكا اونلاين من على خريطة الانترنت بتوفير خدمة ام اس ان مجانا.
في ابريل عام 2004 قررت مؤسسة جوجل توفير خدمة البريد الالكتروني على موقعها بعد اعترافها بان استخدام البريد الالكتروني هو النشاط الأول على الشبكة الدولية.

غير أن خطط الشركة بإلحاق إعلانات بالبريد الالكتروني تعتمد على محتوياته مما يعني أنها ستقوم بمسحها أثار جدلا واسعا و انتقادات جمة من قبل جماعات المدافعة عن الحرية الشخصية والخصوصية الفردية. وبدا بعض السياسيين والناشطين في تلك الجماعات في توزيع منشورات ضد جوجل مما هدد صورته وسمعته، كما أرسلت 30 جماعة منها التماسا لجوجل لمنع خدمة GMAIL البريد الالكتروني.

وربما زاد من رعب تلك الجماعات احتفاظ جوجل على قاعدة بيانات تحتوي على أي موقع أجراء أي شخص لبحث ما على موقعها بالإضافة إلى الكلمات والجمل التي احتواها البحث مما يعني إمكانية تحديد شخصية الشخص الذي اجري البحث إذا كان مشترك في خدمة البريد الالكتروني ببساطة وسهولة.

غير أن بيج وبرين لم يعيرا الانتقادات اهتماما على أساس أن إقبال المستخدمين ومتصفحي الانترنت على الخدمة المجانية التي ستوفرها المؤسسة GMAIL سيكون المحك والمعيار الوحيد على نجاحها. كما أن الكثير من شركات وخدمات البريد الالكتروني تقوم بمسح الرسائل لتخليصها من الرسائل غير المرغوب فيها (السبام) أو التي تحتوي على فيروسات أو مواد إباحية.

وأكد خبراء الكمبيوتر في جوجل على أن عملية مسح الرسائل الالكترونية لإلحاق إعلانات تعتمد على محتوياتها هي عملية آلية لا يطلع فيها أي شخص على محتوياتها.
وكان إقبال الكثير من المستخدمين على الخدمة وارتفاع حجم مبيعات البضائع التي تتم عن طريقها اكبر دليل على نجاحها.

تحديد أي موقع في العالم
أطلقت جوجل أوائل العام الحالي خدمة الخرائط واكتشاف الأماكن والعناوين على موقعها وهي الخدمة التي وفرت دخلا بلغ نحو 4.2 مليار دولار خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي، مما دفع المؤسسة لتوسيع نشاطاتها فيما وراء ماكينة بحث مواقع شبكة الانترنت الخاصة بها.
في يونيو 2004, فهرس جوجل قد 8.168 بليون صفحة ويب، 880 مليون صورة و845 مليون رسالةuse net — ما مجموعه ستة بليون مادة.
ففي منتصف العام الحالي أطلقت مؤسسة جوجل برنامج جوجل إيرث مجانا على موقعها على الانترنت.

ويظهر البرنامج الجديد الكرة الأرضية والعالم بطريقة ج
23 فبراير 2008
Admin · شوهد 54 مرة · 0 تعليق

الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية