يومية
ديسمبر 2007| الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت | الأحد |
|---|
| << < | غشت 2008 | > >> |
| | | | | | 1 | 2 |
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | | | | | | |
من على الخط؟
عضو: 0
زائر: 1
رخصة النشر (Syndication)
معاينة المقالات المرسلة يومي:
01/01/2001الأغنياء لا يعملون من أجل المال

ما خرج به الكاتب من خلاصة تجاربه في الحياة هو دروس ست، يشرحها لنا كالتالي:الدرس الأول:
الأغنياء لا يعملون من أجل المال.(للتذكير: المقصود بالغني هو من إجمالي دخله يزيد عن إجمالي نفقاته)يحرص الآباء الفقراء - وفق نظرة الكاتب - على حسن تعليم الأبناء، ليتخرجوا وينخرطوا في السلم الوظيفي ويرتقوه، طمعا في أن يحصلوا على رواتب مجزية، توفر لهم حياة الرفاهية. هؤلاء الأبناء سيدخلون في سباق محموم (متاهة الفأر – كما يسميها الكاتب)، لكي تكافئ مداخليهم نفقاتهم الآخذة في الازدياد، فالوظيفة تستدعي منزلا فاخرا، وسيارة كبيرة، وزوجة جميلة، وأبناء في مدارس مرموقة، وبطاقات اعتماد سرعان ما يعجزون عن سدادها فتبدأ فوائداها الربوية في إنقاص ما تبقى من دخلهم المحدود، كل هذا يجلب مصاريف صيانة وضرائب ورسوم ونفقات وغيرها. هؤلاء الأبناء سيعيشون ظانين أن انتقالهم لوظيفة ذات مدخول أكبر ستحل مشاكلهم، وهنا حيث يخطئون بشدة.أكبر مخاطرة ترتكبها في حياتك، هو أن تبحث عن الخيارات الآمنة، وتبتعد عن المخاطرة. إن عدم أخذك للمخاطرات هو مخاطرة في حد ذاته، فأنت تفوت على نفسك فرصا عظيمة، وتمضي في طريق تظنه أن نهايته آمنة، وهذا الظن هو مكمن الخطر، فلعلك أن تكتشف فيما بعد أنه ليس آمنا كما كنت تظنه، لكن بعد فوات سنوات ثمينة لا يمكن استعادتها من عمرك المحدود. لقد تغير الزمن الذي كنا نعيش فيه، وتحولنا من الإيقاع البطيء إلى الإيقاع السريع – جدا.الفرص الثمينة تأتي وتذهب في حياة كل منا، ولا سبيل لاقتناصها سوى بالتجربة والمخاطرة، هكذا يفعل الأغنياء. الأغنياء يخاطرون، ويخسرون ويكسبون، وهذه سبيل من يريد أن ينضم لهم، وبعد فترة يتعلمون كيف يفرقون بين الفرصة الحقيقية وغيرها.لا تعمل من أجل المال وجمعه، بل اجعل المال يعمل من أجلك.الخوف من المغامرة، والجهل بقواعد آليات عمل المال، هما العدوان الأوليان لك. اقض عليهما، بالشجاعة، والمغامرة، والعلم.
24 فبراير 2008
سادة المبيعات
.jpg)
طالما المرء له رفاق كرام مثلكم، فلا نملك إلا أن نتفاءل
ونتوقع المزيد من الخير، ويبدو أن أهل اليمن أعجبتهم كتاباتي، فمن قارئ ينكب على كتابي الثالث كله يدققه في يوم أو اثنين، إلى الصديق بامطرف الذي اشترى لي كتاب سادة المبيعات، الذي تربع على عرش أفضل الكتب مبيعا في السوق الأمريكية لفترة كافية، فجزاهم الله عنا جميعا كل الخير والثواب.الكتاب يتبع مبدأ جميلا، إذ يجمع أفضل النصائح والإرشادات، المقدمة من زمرة كبيرة من مشاهير عالم المبيعات، مثل براين تريسي وزيج زيجلر وغيرهم، والهدف وراء ذلك لا يخفى عليكم، فالكتاب خلاصة خبرات قمم في عالم المبيعات، يعالج مشكلة تعترض البعض عند قراءة كتاب لكاتب ما، فقد يعمد الكاتب للتكرار، أو لذكر معلومات معروفة للقارئ أو غير ذات أهمية له، أو يمل القارئ من أسلوب كتابة المؤلف، فلا فائدة تنتظر.هذا الجمع الغفير من الخبرات نتج عنه كتاب يناسب الخبير والمبتدئ، يمتد عبر 300 صفحة، ما يجعله بمثابة المرجع، الذي تلجأ إليه بحسب كل موقف، ومرة أخرى لا أجد سوى كلمات الشكر لأخي بامطرف، والتأكيد في النصيحة بشراء هذا الكتاب للمهتمين بإجادة واحتراف فن المبيعات.لأن الكتاب عبارة عن نصائح صغيرة متتابعة، فسأبحر فيه على مهل، وأقدم لكم ما أراه ذا أهمية لكم، لكني كذلك أذكركم بألا تروا من منظوري فقط، ولا تأخذوا بما أراه فقط، فأنا أقدم لونا واحدا، ويتبقى لكم ألوانا أخرى من الطيف اللوني لتكتمل الصورة واضحة. لنبدأ.لماذا يجب أن نهتم بالمبيعات؟ لذات الأسباب التي تجعلنا نهتم بالتسويق، ويكفيك لذة النجاح في إتمام عملية بيع رابحة، وسعادة قبض الثمن، وراحة البال لتوفر المال. إذا أردت أن تكون حُرا سيد عملك، فعليك أن تتعلم فنون البيع والتسويق، معا.على أنه يغلب على العاملين في قطاع المبيعات الإيمان بأن عليهم الكذب لبيع بضاعتهم ومن ثم قبض راتبهم وسداد ديونهم، معللين الأمر بأنهم إذا لم يكذبوا فلن يبيعوا ولن يجدوا رزقا لهم ولمن يعتمدون عليهم. كما أقول دائما، إذا صحت هذه المقولة - جدلا - في المدى القصير، فماذا عن الطويل؟العجيب أن العقل الذي يقبل مثل هذا المنطق، لا يتوقف ليحلل ويسأل، لماذا ضاق ذرعا بالشركة التي يبيع لها، ولماذا لا يجد الراحة النفسية، ولماذا يشعر أنه مهما حقق من مبيعات ضخمة، فهو غير راض من داخله، مصداقا للمقولة الحكيمة: قد تخدع كل الناس، لكنك لا تستطيع أن تخدع نفسك التي بين جنبيك.خلاصة الخطبة العصماء الطويلة، إذا أردت النجاح في عالم المبيعات، عليك بالأمانة والاستقامة والصدق. إلا تفعل فلا تتساءل عن أسباب عدم شعورك الداخلي بالسعادة، والضيق النفسي وعدم الرضا. أما وقد أوضحت هذه النقطة، التي سأعود إليها مرات ومرات فيما بعد، بمشيئة الله، دعونا نقرأ ما لدى ليندا شاندلر من نصائح تعطيها لنا.
منقول:www.shabayek.com
....نكمل قريبا باذن الله
26 فبراير 2008
هل تريد أن تكون مليونير؟
نظر الطفل الأمريكي الأسمر ذو الست سنوات، إلى أمه المريضة وهي تعمل بكد كي تعيل أسرتها الفقيرة، وهو كان يخلد للنوم وهي مستيقظة، ويقوم من نومه ليجدها مستيقظة تعمل، فقرر مساعدتها بأي سبيل كان، فتفتق ذهنه عن فكرة بيع عبوات كريم البشرة مقابل دولار ونصف، وكان زبائنه من الجيران وسكان المنازل المحيطة. في سن السابعة طبع لنفسه بطاقة (كارت) كتب عليها مدير القرن الواحد والعشرين. في سن الرابعة عشرة كان قد حقق مليونه الأول.بعدما هاجمت نوبة قلبية ثانية والدته بسبب الضغوط العصبية، قرر “فارح جراي” أن عليه فعل أي شيء لمساعدة أمه التي تولت وحدها تربية وتنشئة ثلاثة أولاد صغار. رغم أن المنطقة الفقيرة التي كان يقطنوها كانت تعج ببائعي المخدرات والهوى، إلا إن جراي أدرك أن هذه ليست الطريقة الصحيحة، ولم تزده كل الصعاب من حول سوى إصرارًا على النجاح، إن أمه بحاجة لذلك، وهو أراد تحسين مستوى العائلة كلها.استقر في ذهن جراي أن الشراء بالجملة والبيع بالقطاعي لهو السبيل للحصول على الربح المشروع، لقد فهم هذه الجزئية من طريقة عمل بيع المخدرات في حيه الفقير العنيف. تعرف جراي على معلمه ومرشده روي تاور، والذي علمه أنه ما دام نجح في تحقيق ربح قدره 50 دولار اليوم، فإن بإمكانه ربح المليون في يوم ما. لم تعرف طفولته أي دِعة أو نعومة، فعندما أراد شراء حقيبة أعمال له، لم تتمكن أمه من توفيرها له، فما كان منه إلا أن حّول صندوق طعامه المدرسي ليصبح حقيبة أعماله الخاصة، كما استعار رابطة العنق الرخيصة الخاصة بأخيه ليبدو كرجل أعمال محترف. لم يكن جراي ولداً صغيرًا، بل كان رجلاً صغيرًا كما تروي عنه جدته.ذات يوم طُلب منه إلقاء خطبة، فبدأ بالتدرب على أفراد عائلته، الذين استمعوا له كما لو كان أستاذ جامعيًا أو عالمًا ضليعًا. في سن الثامنة أسس جراي منتدى أعمال لأبناء الحي الشرقي الفقير في مدينة شيكاغو، عمّد من خلاله للحصول على تبرعات عينية ونقدية: عينية في صورة حضور الناجحين لرواية قصص نجاحهم لأولاد الحي، ونقدية في صورة تبرعات استثمرها الفتي الأسمر بما ينفع أولاد الحي. حصل جراي على 15 ألف دولار تبرعات لهذا المنتدى، عبر استخدامه لأسلوبه المبتكر: أرشدني إلى خمسة يمكن لهم أن يوافقوا! تعرض جراي لمرات رفض لا حصر لها، لكنه لم ييأس أو يخنع، بل تقبل الرفض بروح عالية، وهو كان يطلب من رافضيه أن يرشدوه إلى خمسة أشخاص يمكن لهم أن يشتروا منه ما يبيعه.استثمر جراي نقود التبرعات التي جمعها في مشاريع بيع المشروبات الغازية والحلوى، لكنه لم يتمكن من الحصاد، إذ أن حالة أمه الصحية ساءت، ولذا تعين على الأسرة الانتقال لبلدة أخرى حيث حصل أخوه الأكبر على وظيفة أفضل، فانتهى به المطاف في مدينة لاس فيجاس. لكن القدر ابتسم للفتى الأسمر الذي كاد يتم العاشرة من عمره، إذ أتيحت له الفرصة للتحدث في برنامج إذاعي، بسبب خبرته وقدرته الطبيعية على الخطابة. لأدائه التلقائي، تم تعيين جراي كمذيع مساعد في ذات البرنامج الذي بلغ عدد المستمعين له قرابة 12 مليون مستمع. لم تمر سوى سنتين إلا وكان جراي خطيبًا مفوهًا يطلبه الناس والمجلات والصحف والتليفزيونات لإلقاء الخطب، مقابل خمسة إلى عشرة آلاف دولار في الخطبة الواحدة.أراد جراي استثمار نقوده تلك في مشروع ناجح، وهو أراد ممارسة نشاط سبق له العمل فيه، وحيث أنه اعتاد مساعدة جدته في طهي الطعام، لذا قرر وعمره 13 سنة تأسيس شركة بيع أطعمة في مدينة نيويورك، لكنه قرأ قبلها كتابًا عن التسويق، ونفذ ما جاء فيه فصلاً بعد فصل. قام جراي بطهي الحساء، ثم قام بصبه في زجاجة، ثم أرسلها لمصنع تعليب، ثم انطلق يبحث عن خبراء في هذه الصناعة ليتعلم منهم. وسنه 14 سنة تحول الفتي الفقير إلى مليونير، بعدما حققت شركته مبيعات فاقت المليون ونصف دولار.لم يتوقف نشاط جراي عند هذا الحد، إذ أنشأ شركة لبيع بطاقات الهاتف سابقة الدفع وأخرج برنامج حواري إذاعي موجه للمراهقين واشتري مجلة وأنتج برنامجًا فكاهيًا كوميديًا ناجحًا. لم يقف جراي عند المكسب المادي، إذ أسس جمعية خيرية حملت اسمه موجهة لتقديم خدمات ومساعدات للشباب كي يبدءوا أعمالهم التجارية. رغم عيوب المجتمع الأمريكي -التي لا نرى سواها- لكن مواهب الفتى لم تدفن فيه، إذ تمت دعوته للانضمام إلى عضوية الغرف التجارية وانخرط في منحة دراسية مدتها ثلاث سنوات وعمره 15 سنة. لنجاحه الباهر تلقى دعوة لمقابلة الرئيس الأمريكي بوش وزيارة الكونجرس الأمريكي وأصبح عضوًا فخرياً في العديد من المجالس التجارية.وسنه 19 عامًا بدا جراي في تأليف كتابه: هل تريد أن تصبح مليونير؟ إليك تسع خطوات تعينك على ذلك أو “Reallionaire”. هذه الخطوات هي:
لا تخش الرفض، فالغزالة الجريحة تقفز مسافات أطول
تفهم القوة خلف الاسم
اجمع فريقًا من المُعلمين والمرشدين الناجحين حولك
استغل كل وأي فرصة
امض مع التيار… لكن اعرف إلى أين تريد الذهاب
كن مستعدًا نفسياً لتقبل الفشل والوقوف على رجليك بعد الوقوع
خصص وقتك لما تعرفه
أحب عميلك وزبونك
لا تقلل أبدًا من قوة شبكة المعارف والعلاقات.أصبح هذا الكتاب من أفضل الكتب مبيعاً في أمريكا خلال صيف العام الماضي، وخلال أسابيع قليلة من طرحه في الأسواق، وحصل على الثناء والمديح من مشاهير الشخصيات المحترمة في المجتمع الأمريكي، بدءًا بالرئيس الأمريكي بيل كلينتون، ومرورًا بآخرين مثل بيير سولتون ومارك فيكتور هانسن.هل للقصة نهاية سعيدة؟ تعاني أخت جراي من مرض سرطان الدم (لوكيميا) وهي في حاجة ماسة لزرع نخاع عظام، ولم يحدث تطابق مع نخاع أفراد عائلتها، ورغم مرور العام تقريباً، لكن أخته لم تجد المتبرع المناسب حتى الآن، أنه أمر لا يستطيع دفتر شيكات جراي التكفل به. نشاط جراي التجاري الحالي هو العقارات، وهو حصل على دكتوراة فخرية تقديرًا لتاريخه الحافل.الشاهد من قصة الفتى الأسمر:
• لم يسخر المجتمع من محاولات الطفل الصغير لاقتحام عالم التجارة بل ساعدوه
• لم يرفض رجال الأعمال المشاركة بخبراتهم وأوقاتهم وأموالهم مع أطفال الحي
• تشجيع المجتمع الأمريكي الشديد للناجحين ولو كانوا صغارًا أو سودًا
• النجاح المالي لا يعني التخلي عن مساعدة الغير
• لم ييأس أبداً، ولم يتوقف عن التعلم من الغير
منقول:www.shabayek.com
26 فبراير 2008
22/03/2008 على الساعة 17.39:36
من طرف Admin
السلام عليكم كتاب رائع ممكن الاستزادة والتعمق ...
19/03/2008 على الساعة 06.04:04
من طرف mou25
السلام عليكم كتاب جيد هل تستطيع وضعه ...
12/03/2008 على الساعة 13.42:03
من طرف mohamed
سلام علكيم ورحمة الله وبركاته تحيه ...
24/02/2008 على الساعة 22.27:03
من طرف bahaa